زكي الدين عنايت الله قهپايى

63

مجمع الرجال

فقال « ائت قبر النّبىّ صلّى اللّه عليه واله وسلّم فاشكو إليه وعد إلىّ » قال فذهبت ففعلت الّذى أمرني ثمّ رجعت إليه فقال « ارفع المصلّى وخذ الذي تحته » قال فرفعته فإذا تحته دنانير فقلت لا واللّه جعلت فداك ما شكوت لتعطينى شيئا قال فقال لي « خذها ولا تخبر أحدا بحاجتك فيستخفّ بك فاخذتها فإذا هي ثلاثمائة دينار . قر - قيس بن رمانه الأشعري . ق - قيس بن أبي مسلم الأشعري الكوفي وامّه رمانه الأشعري يكنّى أبا المفضّل . قيس بن زرارة مولى كنده كوفي . قيس بن زيد الأسدي مولاهم كوفي . ( كش ) قيس « 1 » بن سعد بن عبادة « 2 » * جبرئيل بن أحمد وأبو إسحق حمدويه وإبراهيم ابنا نصير - قالا « 3 » حدّثنا محمّد بن عبد الحميد العطّار الكوفي عن يونس بن يعقوب عن « ( ه ) » فضل غلام محمّد بن راشد قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلم يقول « إنّ معاوية كتب إلى الحسن بن

--> ( 1 ) كان قيس بن سعد بن عبادة بن دايم من كرام الأصحاب واسخيائهم ودهاتهم وكان أحد الفضلاء بحلّة وأحد دهات العرب وأهل الرّاى والمكيدة في الحروب مع النّجدة والبسالة والسّخاء والكرم وكان شريف قومه غير مدافع هو وأبوه وجدّه صحب قيس رسول اللّه صلعم هو وأبوه وكان قيس بن سعد بن عبادة من النبي صلعم بمكان شرطة الخميس من الأمير وأعطاه رسول اللّه صلعم الراية يوم فتح مكة إذ نزعها من أبيه لشكوى قريش سعدا يومئذ ثم إنه صحب قيس بن سعد عليا ( ع ) وشهد معه الجمل وصفين والنهروان هو وقومه ولم يفارقه حتى قتل وكان ولاه - على البصرة ( ب ) فضاق به معاوية واعجزته فيه الحيلة وكان كايد فيه عليا ( ع ) ففطن على مكيدته فلم يزل به الأشعث وأهل الكوفة حتى عزل قيسا وولى محمد بن أبي بكر ففسدت عليه مصرمات سنة ستين - من الاستيعاب ( ب ) على مصر بدل ( 2 ) بن دايم الخ - ظ من الاستيعاب ( 3 ) قالوا - ظ ( ه ) فيه ذكر فضل غلام محمد والحسنين عليهما السلم ومعاوية .